"سلوباغاندا"...إعلانات الذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة تجتاح حملات الانتخابات النصفية الأمريكية

العالم عربي France 24 Arabic منذ 5 يوم
هذا ملخص ذكي لمساعدة القارئ. التفاصيل الكاملة وحقوق الخبر تعود للمصدر الأصلي.
في انتخابات التجديد النصفي الأمريكي تحولت أدوات الذكاء الاصطناعي إلى شائعة في الإعلانات السياسية، حيث رصد مشروع ويسليان 220 إعلانا ممولاً بأكثر من 137 مليون دولار. غالبية الإنفاق جاءت من الجمهوريين، ونحو 27% فقط من الإعلانات تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي.
المشروع الإعلامي وثق 220 إعلاناً سياسياً تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي أو مرتبطة بها، بإجمالي تمويل يتجاوز 137 مليون دولار. التقرير يشير إلى أن الجزء الأكبر من هذه النفقات يمول عن طريق جهات جمهورية، وأن نسبة صغيرة فقط من الإعلانات تذكر صراحة استخدام الذكاء الاصطناعي. يثير هذه الظاهرة مخاوف متزايدة من انتشار معلومات مضللة وتراجع ثقة الجمهور في المحتوى.
المعطيات تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم بكثافة في الحملات الانتخابية لكن الشفافية حول استخدامه محدودة؛ لا تكفي المعلومات لتحديد مدى تأثير هذه الإعلانات على نتائج التصويت أو حجم التضليل بدقة.

التأثير المتوقع

على المواطن غير مباشر
على أصحاب الأعمال غير مباشر
على الأسعار غير مباشر
على السفر غير مباشر

مقتطف المصدر

في سباق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، تحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة رئيسية في الحملات الانتخابية، حيث رصد مشروع ويسليان الإعلامي 220 إعلانا سياسيا مولتها استثمارات تجاوزت 137 مليون دولار، غالبيتها العظمى من الجمهوريين. وتثير هذه الإعلانات، التي أُطلق عليها "سلوباغاندا"، مخاوف متزايدة من انتشار التضليل، إذ يتضمن 27% منها فقط إشارة إلى استخدام هذه التقنية، وسط تراجع ثقة الجمهور بها.

كلمات مفتاحية

الذكاء الاصطناعي،إعلانات سياسية،تضليل،الانتخابات النصفية الأمريكية،تمويل إعلاني